الوكالة الأولى المتخصصة بأنباء الملكية الفكرية في العالم
عضو في طلال أبوغزاله العالمية

banner

أبوغزاله يقدم تصوراته للعالم ما بعد أزمة فايروس كورونا

14-حزيران-2020 | المصدر : وكالة أبو غزاله لأنباء الملكية الفكرية | عدد الزيارات : 364
أبوغزاله يقدم تصوراته للعالم ما بعد أزمة فايروس كورونا

حاص بوكالة أنباء أجيب

عمان – قال سعادة الدكتور طلال أبوغزاله، رئيس ومؤسس طلال أبوغزاله العالمية، في مقابلة له مع مجلة Inside Arabia في واشنطن، أن العالم كان يعاني أصلا من أزمة اقتصادية عند ظهور فيروس كورونا الذي ساهم بـ"إضافة الملح على جرح الاقتصاد العالمي".

وخلال المقابلة التي أجريت أونلاين، مع مجلة Inside Arabia، الإخبارية التي تنشر عبر الإنترنت وتقدم أخبارًا وتحليلات متعمقة، تم التركيز على الرؤية والتوقعات المبكرة للدكتور أبوغزاله بخصوص الأزمة الاقتصادية وآرائه بشأن تأثير COVID-19 على منطقة الشرق الأوسط اقتصاديًا وسياسيًا.

وسلط الدكتور أبوغزاله الضوء على الجهود التي بذلتها الحكومة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في محاربة فايروس كورونا قائلا: "حقق الأردن أداء مميزا في مواجهة الوباء حيث سجلت المملكة لغاية الآن 9 حالات وفاة، كما أنها أنشأت وحدة خاصة ذات صلاحية كاملة لإدارة الجهود في مكافحة الفايروس". 

وقال: "الحفاظ على الأرواح وعلى الاقتصاد مهم للغاية. وينبغي معالجة كليهما بشكل متوازٍ".

وأضاف أبوغزاله: "كانت الأزمة الاقتصادية موجودة قبل ظهور فايروس كورونا، وكنت قد حذرت مسبقا في عام 2017 وخلال مناسبات عدة بأن العالم مقبل على أزمة كبيرة ستبدأ في الولايات المتحدة وستستمر لمدة أطول وستخلف آثارا مدمرة بشكل أكبر على اقتصاديات الدول الغربية تشمل الركود وربما الإفلاس."

وأكد: "إننا نشهد اليوم التأثيرات السلبية على الدول الغربية والمنطقة العربية، مثل ارتفاع معدلات البطالة والتضخم سينتج عنها حرب عالمية ثالثة"، رافضا إيقاع اللوم على فايروس كورنا على كل ما يحدث. 
وفيما يتعلق بإيجاد حل لمواجهة مثل هذه الأزمة إقليميا وعالميا، قال الدكتور أبوغزاله: "إذا أردنا إعطاء مصداقية لصندوق النقد الدولي فإن الخروج من هذا الكساد يعتمد على الإجراءات التي اتخذتها أو ستتخذها كل دولة. والعديد من الدول بدأت مبكرا في فرض التدابير الاقتصادية للحد من آثار فايروس كورونا مثل إعادة الهيكلة ودعم الاقتصاد من خلال تقديم الحوافز أو توفير سيولة إضافية." 

وبين أن كل الدول تدرك أن العالم في حالة كساد اقتصادي، وتدرك مدى الحاجة إلى اتخاذ إجراء مناسب. ويرى أبوغزاله أنه "يوجد إيجابية في كل شيء سلبي، وقد صرحت ومنذ عام 2001 بأننا بحاجة إلى ثورة في المؤسسات التعليمية، والاقتصاد والحكومة بالتوجه نحو الرقمنة، وفي الوقت الحاضر أجبرنا فايروس كورونا على السير في هذا المسار حيث أصبح التحول نحو الرقمنة في جميع نواحي الحياة ضرورة أكثر من كونه رفاهية". 
ويعتقد الدكتور أبوغزاله، والذي بدوره اقترح 16 نقطة في مواجهة مثل هذه الأزمة، أن الاكتفاء الذاتي والاستقلالية هو حل آخر.

وقال:" يقال "عندما تعطس الولايات المتحدة يصاب العالم بالزكام"، لكن أعتقد بأن الوضع أصبح جليا تماما بعدم توقع أي شيء من الولايات المتحدة خاصة في الوقت الحالي لتعاملها مع مشاكلها الداخلية والبطالة والعجز الهائل. واليوم، أقول بأنه لا يوجد أحد يقود العالم." 

وفيما يتعلق بمنطقة الخليج العربي، قال الدكتور أبوغزاله والذي لدى شركته وجود قوي في تلك المنطقة من خلال مكاتبه المنتشرة في كل مدينة رئيسية أن الفايروس كان أقل تأثيرا في منطقة الخليج. وأضاف "إذا نظرنا إلى الاتحاد الأوروبي فهو يعتبر اتحادًا؛ لكن مجلس التعاون الخليجي ليس اتحاداً وهو مجرد جمعية ومنظمة ومظلة للتعاون. عندما بدأ الفايروس بالانتشار، أغلقت كل دولة في الاتحاد الأوروبي حدودها. 

ويرى أبوغزاله أن "فايروس كورونا أثبت بأنه لا وجود لأي اتحاد، وأن الاتحاد الأوروبي يواجه تحديان اثنان سواء بإعادة هيكلته ليصبح اتحادا حقيقيا أو أنه لن يبق قائما في المستقبل القريب. أما فيما يتعلق بالخليج العربي فلا يوجد حدود مفتوحة من البداية، ودول الخليج العربي تتسم بالاستقلالية المطلقة، تحكمها اتفاقيات خاصة بالجمارك والسفر، لذا كان حجم الدمار أقل".  

وتناول الدكتور أبوغزاله العلاقة الصعبة بين أمريكا والصين، موضحا وجهة نظره بأن العالم الآن هو في مرحلة الحرب الباردة.

وأضاف: "الحرب الباردة تعني أن البلدين سيكونان في حالة مقاطعة كاملة، ولا يوحد بينهما أية علاقة تجارية وهناك تهديد حقيقي بخصوص العملة، كما قالت الصين بأنه لن يكون لها أي علاقة بالدولار وستملك عملتها الإلكترونية الرقمية الخاصة e-RMB  في المستقبل، وقد بدأت تجربتها بالفعل في كل من المدن الصينية شنجن، سوتشو، تشنغدو وتشانغآن، وقال: "هنالك العديد من المشاكل الأساسية بين هاتين الدولتين العظيمتين والتي تركز على هدف واحد فقط وهو (من سيكون القائد القادم للعالم)."

وختم الدكتور أبوغزاله: "ستؤدي الأزمة والصراعات الناشئة إلى حرب عالمية ثالثة أو مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة والصين، ستنتهي بلقاء الجانبين، فجميع الحروب تنتهي باتفاقيات، وسيظهر نظام عالمي جديد يحكمه كل من الولايات المتحدة والصين G-2. وستشهد المنطقة العربية نهضة تبشر بخطة اقتصادية عالمية شبيهة بخطة "مارشال" تؤدي إلى انتعاش وازدهار اقتصاديين عالميين." 

 
مشاركة



مقالات ذات صلة